٧ خطوات لتحسين و تطوير السمعة الشخصية والوجود الفردي على الإنترنت

خاص بنيوزويك الشرق الأوسط

من أههم أحاديث شبكات التواصل الإجتماعي التي حدثت هذه السنة هي الالتفات لأهمية إبراز شخصية الافراد في الاعلام و على شبكات التواصل الإجتماعي.

هذا الهدف لم يعد إختياريا، لا بل ضروري لكل فرد يتعامل مباشرة مع جمهوره. فالاهداف هنا تختلف عن أهداف وجود الشركة في الإعلام، لأنه من أولويات الوجود الشخصي هي عرض خبرة الفرد و ملفاته لأكبر عدد من الجمهور في العالم، بطريقة فعالة، مبنية على ثقة الناس وإعجابهم بعمل هذا الفرد، لتثبيت وجهة نظره.

فهل فكرت كيف يمكن أن تفيد مشروعك إذا استعملت هذا النوع من الإستراتجيات ؟ وهل فكرت أين إسمك اليوم على جوجل؟

يعتمد أصحاب الشركات في أيامنا هذه على دمج إسمهم وشخصيتهم مع العلامة التجارية لمشاريعهم.

فهم يعرفون جيدا أنه كلما زادت ثقة الجمهور برؤية وثوابت صاحب المشروع، كلما فتحت أمامه المجالات للوصول الى العالم وشبكات محددة.
وليس هذا فحسب، بل تتطور إمكانيته ببناء علاقات و مشاريع ناجحة في الخارج، باعتبار أنه يحصل على الأفضلية للتعامل معه بعد تكوين فكرة واضحة عنه في مجالات محددة.

 

أما زلت تتردد بالقيام بالمثل وأنت تعلم أن منافسيك قد بدأوا بإبراز أفكاركهم؟

 هذه العلاقات و النجاح لا يمكن بناء أي منهم في ليلة واحدة.
فهناك الكثير من العمل والجهد لتثبيت وجود الفرد. والموضوع يتطلب استراتجيات دقيقة تتناسب مع وضع استراتجيات الشركة للبقاء في الريادة. ويكون بالتالي صاحب الشركة جاهزاً لتقوية مشروعه وتسويقه بشكل أفضل من منافسيه في الساحة.
عامة، تضطر الشركة اذا ما كان هناك استراتجية واضحة لتسويق خدماتها تتضمن جميع الأفكار لبناء وجود محترف وعلاقات قوية؛ وهذا أخطر ما يمكن أن يحصل، فبعض الشركات تعتمد أكثر على وجودها الإلكتروني والمشاركة في مؤتمرات معينة أو حتى كتابة مقالات وتقارير عن الشركة. وفي أغلب الأحيان تعد هذ المعلومات بطريقة غير منظمة بالتوقيت مع الأحداث الخارجية.
فليس من المستحسن أن يكون هناك إمكانيات لدعم الشركة من خلال وجود فعال لمديرها الأول أو مالكها؟
بهذا السؤال يمكننا تحديد بعض الأفكار لمساعدة أصحاب الشركات لإعتماد تقنيات ذكية لإبراز العلامة التجارية والمشروع بطريقة أفضل.

 

١– إبحث عن إسمك:

إسمك هو علامتك التجارية، فهو يبرز شخصيتك، أفكارك، رسالتك للعالم، رؤيتك وحتى سبب وجود مشاريعك.
فأنت تزيد من ثقة الناس بمشروعك إذا اتطضحت أفكارك وأهدافك.
ولكن لا ننسى أنه في بعض الأحيان، نعتقد أن إبراز اسمنا على جوجل كافٍ لتقوية وجودنا. والجواب هو  طبعا لا.
عندما تبحث عن إسمك على جوجل، هل تجد فعلا الرسالة التي تود من خلالها إبراز شخصيتك؟ أم أنك تجد فقط تقارير وحسابات شبكات التواصل الإجتماعي؟ فما هو الحل؟ و من أين تبدأ لتحسين هذه المعلومات؟
حدد المعلوات التي تود إبقاءها وأعد كتابة بعضا منها إذا أمكن.
فكل ما هو قديم وغير ملائم لشركتك، يمكن أن يسبب أضرارا بسمعة مشروعك.

 

٢- الإعتماد على محتوى قيم ومتناسق.

عندما تنشر محتوى لإبراز شخصيتك و هويتك، تذكر بأن تكتب محتوى صادق، نابع من قناعتك الشخصية، شفاف ودقيق.
فعندها ستربط أفكارك مع سبب وجود شركتك، وبالتالي تعطي معنى حقيقياٍ للرسالة التي توجهها الى جمهورك.
لا تتردد بأن تكون الوجه الأول لشركتك. و ليس من الضروري أن تتكلم فقط بصيغة محترفة. كن على حالك ولكن الأهم أن تكون متناسقاً مع مشروعك.
وإذا حادثك بعض الأفراد على شبكات التواصل الإجتماعي، لا تتردد بالرد عليهم، فهذا يعني أن ما تشاركهم قيم ومهم لتفعيل عامل الثقة بينكما.

 

٣- بناء علاقات مع مؤثرين على شبكات التواصل الإجتماعي:

عندما يثقون بالمحتوى الذي تشاركه كقائد وخبير في مجالك، فهم (المؤثرون) بدورهم، يستمتعون بالقوة لفرض أفكار و تبريرها بطريقة تناسب جمهورهم.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل يجب إعتماد بناء علاقات مع مؤثرين كبار من ذوي الجمهور الكبير، أم يمكن تحديد المؤثربن المتوسطي الحجم(٥٠٠٠ الى ١٥٠٠٠ متابع)؟ القرار لك ، وبالطبع هذا يعتمد على الاستراتجية الخاصة بالشركة و موقعها في السوق.

 

٤- البدء بإبراز الشخصية على موقع تواصل إحتماعي واحد.

قبل أن تبدأ الإتصال بمؤثرين محترفبن، تأكد من بناء وجود فعال على الأقل على شبكة واحدة.
وبأكثر عدد ممكن من جمهور ينتمي الى مشروعك بطريقة أو بأخرى.
إقرأ أيضا:
إذا تم نشر المحتوى بطريقة عشوائية أو لجمهور عدده صغير، فلن يكون هناك من يسمع أفكارك والتفعاعل معك.
فالخطوة الأهم في هذه المرحلة هي تحضير باقة الجمهور لك من حيث إبراز محتوى قيم سواء على شبكات التواصل الإجتماعي، أم على مواقع قوية أو حتى موقع الشركة.
مثلا، إستعمال ميزة فيسبوك لنشر محتوى مباشر، يزيد من إنتباه الجمهور لك.
التغريد مرتين الى أربعة مرات في اليوم الوحد يزيد من نسبة متابعيك.
مشاركة بعض القصص على الانستغرام، يؤكد إهتمامك بالتواصل مع جمهورك.
وهناك العديد من ميزات أخرى بإستعمال جمع الوسائل الإجتماعية و اللجوء الى إقامة شراكة بين أفراد آخرين.

 

٥ كأي مشروع تسويق في الشركة، تحضير استراتجية الوجود الشخصي يتطلب دراسة الموضوع كالتالي: نقاط القوة، نقاط الضعف. الفرص، التحديات.

وتوضع جميع المعلومات في أربعة قوائم متفرقة، حيث يتم توضيح العلامة الفارقة بينك و بين الآخرين.
استمع ماذا يقول عنك الجمهور من انتقادات وحاول تحسينه بإثبات العكس؛ فعندها تكون قد استعددت لتمييز نفسك بقوتك وإيجابياتك.
إعادة قراءة الاستراتجية و تقييمها هي من مهام القادة، فلا يمكن غض النظر من متابعة الحسابات والتغيرات الناتجة عنها من فترة إلى أخرى؛ ابراز معرفتك وقوتك في مجالك هما العاملين الأساسيين لتطوير صورتك الشخصية.
فكر ما هي أهم العوامل لديك التي تجعل اسمك و مشروعك قيد الثقة والنجاح.

 

٦- مساعدة الأفراد:

الأفراد الذين يساعدونك لإبراز ملفاتك ومنشوراتك هم أهم من أي عميل أم شريك. فلولاهم، لما أخذك العالم جدياً. فمنهم من يستمع إليك لتغيير أفكاره في العمل و منهم من يقرأ منشوراتك للتعلم منك.فمتى سنحت لك الفرصة، إسأل عما يودون التعلم منك وكيف يمكنهم الإستفادة من خبرتك وقوتك في مجالك.
وإذا تم التواصل معك مباشرة، قم بالرد واحترم الفرد الذي يتواصل معك واسأله كيف يمكنك مساعدته.

 

٧- المشاركة المحترفة:

يعتمد التسويق عامة على تناسق وتكامل الالوان و الرسم و اللهجة المتبعة، فإذا تم إختيار موقع خاص بك،  تأكد من أنه سهل الاستعمال و يسمح للمستخدمين بالتعرف عليك بالطريقة الصحيحة. إستخدم خبراء في هذا المجال لإبراز ملفاتك ومساعدتك في بناء العلاقات المحترفة.

 

فبالنهاية اعتمد على مشاركة إحصاءات ومعلومات تشجع الجمهور على التفاعل معك من خلال أجوبة قيمة. سمعتك وصوتك هما وجه الشركة.، والهدف الاول هو البقاء في الريادة لأجل مشروعك.
الأمور في عالم الأعمال تتغير. والجميع يعلم بإنه أصبح أصعب على رواد الأعمال بتقديم مشاريعهم الى العالم. الحل موجود، عليك فقط أن تبدأ الأن بتكوين وإبراز إسمك.

 

 

Back